حسن بن الفضل الطبرسي
103
مكارم الأخلاق
الفصل الثاني ( في طي الثوب وتنظيفه ) عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أدنى الاسراف هراقة فضل الاناء وابتذال ( 1 ) ثوب الصون وإلقاء النوى . وعنه ( عليه السلام ) قال : إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلتك . وعن الحسن بن علي بن يقطين رفع الحديث قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : طي الثياب راحتها وهو أبقى لها . وعنه ( عليه السلام ) قال : الثوب النقي يكبت العدو والدهن يذهب بالبؤس والمشط للرأس يذهب بالوباء والمشط للحية يشد الأضراس . وعنه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال : غسل الثياب يذهب الهم والحزن وهو طهور للصلاة . قال الله تبارك وتعالى : " وثيابك فطهر " ( 2 ) أي فشمر . وعنه ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من اتخذ ثوبا فلينظفه . وعنه ( عليه السلام ) في " وثيابك فطهر " أي فارفعها ولا تجرها . وعنه ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : " وثيابك فطهر " قال : وثيابك فقصر . الفصل الثالث في لبس أنواع اللباس مع اختلاف ألوانها ( في لبس الثياب البيض ) عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام قال : البسوا من القطن فإنه لباس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولباسنا ، ولم يكن يلبس الصوف والشعر إلا من علة . وقال ( عليه السلام ) : إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده .
--> ( 1 ) ابتذال الثوب : لبسه في أوقات الشغل والخدمة . ( 2 ) سورة المزمل : آية 4 .